شباب الخبنة
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول الى منتدى شباب الخبنة اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

ملحوظة :
الاقسام مفتوحة للمشاهدة و النقل فلا تبخل على عضو اعطى من وقته ليقدم لك الموضوع الذي تريد بأن تسجل في المنتدى و تشكره

شباب الخبنة


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
تنبيه عاجل ****ننصح جميع أعضاء منتدى شباب الخبنة بما فيهم الأعضاء و المشرفون و المديرون أن يتفحصوا ايميلات بياناتهم الشخصية في منتدى شباب الخبنة وان اتضح لهم ان الإيميل المستعمل في هته البيانات غير صحيح ولا تواجد له على ارض الواقع أن يغيروه بايميل آخر حقيقي و فعال حتى يتجنبوا حدوث اي مشكل اثر تعميم التجديد المذكور قريباً ان شاء الله وكل من يدخل بأميل غير صحيح لا يستطيع الدخول بعد ايام فستغلوا الفرصة وأفحصوا أميلاتكم وشكرا على تفهمكم ومرحبا بكم معنا.

شاطر | 
 

 الآن يجب أن أتوقف !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نضال
مدير عام
مدير عام
avatar

الدولة : الجزائر
الاوسمة :
ذكر عدد المساهمات : 2500
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 38

بطاقة الشخصية
جدول: 0

مُساهمةموضوع: الآن يجب أن أتوقف !!    السبت أبريل 09, 2011 3:17 am

يُروَى أن مَلِكاً أراد أن يكافئ أحد رعاياه ذات يوم، فناداه، ثم قال له:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




لقد كانت خدماتك للمملكة جليلة، وتنمّ عن إخلاص ووطنية كبيرين، ولقد أحببت
أن أكافئك بما لم أكافئ به شخصاً غيرك، ومكافأتي لك ستكون استثنائية.. قف
خارج حدود القصر واتّجه يميناً؛ حيث الأرض المملوكة للدولة، ثم امضِ ما شاء
لك أن تمضي، وحيثما تتوقف فكلّ الأرض التي قطعتها مشياً هي مِلك لك، لا
ينازعك فيها أحد.


خرج الرجل سعيداً بتلك العطيّة التي منحه إياها الملك، ثم بدأ في المُضِيّ
حيث أملاكه الموعودة.. أخذ يقطع الأمتار عدْواً تارة ومشياً تارة أخرى،
يجلس هُنَيْهة ليستريح؛ لكنه يتذكّر أن لحظات الراحة ربما تُضيع عليه
أمتاراً إضافية يمكن أن يُضيفها إلى ممتلكاته؛ فيقوم متغلّباً على إرهاقه؛
متشبّثاً بأحلام الثراء التي تتحول إلى حقيقة كلما خطا خطوة أخرى إلى
الأمام.


دَنَت الشمس من المغيب، وبدت معالم المدينة في الغياب أمام ناظريه، وبدأ
جسده المُنهك في الصراخ طلباً للراحة والهدوء؛ لكنه كلما أراد أن يستريح،
تذكّر أن الغد به مُتّسع من الوقت للراحة، وأن تلك اللحظات هي فُرصته
الذهبية التي لا يجب أن يُضيعها في القعود والسكون.


غابت الشمس، ولا يزال صاحبنا يمضي مترنحاً، وقد بدأت معدته الخالية في
تذكيره بحاجتها إلى مطعم ومشرب، وهي التي لم تذُق طعمهما منذ الصباح
الباكر؛ لكنه أكمل سيره؛ فما أهمية أن يجلس ليأكل ويشرب الآن مُضيّعاً
جزءاً من ممتلكاته؟



هكذا بات يحسبها.. إن لحظة الراحة والطعام والشراب باتت تساوي الكثير من
المال؛ فليمضِ إلى منتهى جُهده وبعدها فليُرِح الجسد المُنهك.


وباتت الأمتار يجُرّ بعضها بعضاً، والمسافات تتّسع، وكلما اتّسعت بدا الرجل
شرِهاً في إضافة المزيد.. ولأن نواميس الأشياء هي الثابتة؛ فقد سقط الرجل
من شدّة الجوع والعطش والتعب، ليُدرك حينها أن رجوعه إلى المملكة بات أمراً
صعباً؛ إن لم يكن مستحيلاً، ويحتاج إلى جهد ومشقّة يَلِيقان برجل في قمّة
نشاطه، لا بشخص مُنهك القوى.


لقد جرى وراء طموحه؛ فلم يتسنَّ له أن يُعِدّ العُدّة لتلك الرحلة، ولم
يحمل من الزاد إلا القليل، وطغى حُلمه عليه؛ فلم ينتبّه إلى خط سيره، أو
يضع خطة لكيفية رجوعه إلى المملكة ثانية.


وللمرة الأولى شَعَر الرجل بحجم المأزق الذي وضع نفسه فيه، شَعَر بأن نهاية
جميع الأحلام باتت قريبة؛ لكنها -يا للفاجعة- نهاية مريرة لم يتوقعها.


الآن يجب أن أتوقف.. لماذا لم أقُلها في الوقت المناسب؟ لماذا؟



هكذا ردّد في ألم وحسرة، قبل أن ينظر إلى الأرض التي قطعها في سيره، والتي
باتت ملكاً خالصاً له، ثم ابتسم في أسى قبل أن يُغمض عينيه إلى الأبد.


هل تُذَكّركم هذه القصة بشيء يا أصدقائي؟ هل يرى فيها أحدكم جزءاً من حياته، وبعضاً من سلوكه وأفكاره؟




أنيس منصور يُذهلنا بحقيقة مريرة عندما يقول "في معركة البحث عن لقمة العيش، ننسى في كثير من الأحيان: لماذا نعيش".


في ركضنا المتواصل من أجل جني أمتار إضافية في رصيدنا البنكي، والجلوس خلف
مِقوَد السيارة التي حلمنا بها، والعمل من الصباح الباكر إلى المساء الداكن
قبل أن نسقط في غيبوبة تؤهّل أجسادنا للدوران في الدائرة من جديد، ننسى
لماذا نعيش.. ننسى في زحمة الدوران في الدائرة التي صنعناها بأنفسنا أن
نسأل السؤال المهم: متى يجب أن أتوقف، لأعيش؟


متى يجب أن أقول "أحبك" لزوجتي وأمي وأبي وجميع من أحبهم؟ متى أصطحب أبنائي
ضارباً عرض الحائط بروتين الحياة المعهود، وأغلق هاتفي وأستمتع معهم
بالحياة؟


متى يجب أن أجلس مع روحي لاستعادتها؛ فاقرأ تلك الكتب التي ألقيتها حتى
يحين وقت مناسب، وأقوم بالرحلة التي أجّلْتُها لعدم سماح الظروف؛ مؤكداً
لنفسي والآخرين بأن الوقت المناسب لأن أعيش مستمتعاً هو الوقت الراهن.


ليس هناك تضارُب بين أن أعرق صباحاً وأستمتع ليلاً.. أن أعمل وأكافح وفي
الوقت نفسه أستمتع بحياتي، وأعيشها دون تأجيل للحظات الجميلة السعيدة.


إن الحياة ليست بروفة لحياة أخرى، وانسلالها من بين أيدينا؛ يعني بأن أعمارنا تضيع، وتذهب سدى..


والذكي فقط، هو من يمتلك القدرة -أمام إغراء المادة وطغيانها- أن يكبح زمام رغباته قائلاً بصرامة: الآن يجب أن أتوقف

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kbna.creeazaforum.net
ابو ابراهيم
العضو المميز
العضو المميز
avatar

الدولة : الجزائر
الاوسمة :
ذكر عدد المساهمات : 169
تاريخ التسجيل : 25/10/2010
العمر : 46
الموقع : الوادي

مُساهمةموضوع: رد: الآن يجب أن أتوقف !!    السبت أبريل 09, 2011 2:12 pm

بسمالله وبحمده وبعد دائما متميز بمواضيعك وبدغدغة المشاعربطروحاتك البناءه الهادفه التي تجبر كل متلقي للموضوع التحمس للرد سواء بالشكر او بالتعقيب عليه لادلاءبوجهة نضر او اضافة افاده حيه اوتجربه تصب لمصلحة الموضوع لعموم الفائدهء المهم اني ارى في موضوعك هذا موضوع لا ينفصل في كثير من الحالات عن واقعنا المعاش وخاصة طبيعة بيئتنا واهلها الكادحين حقيقة لدرجة انهم ينسون انفسهم بالرغم وللملاحض انه تغيرت كثيرا تلك الطبيعه في اجيالنا الاخيره هاته ولكن لا ننكر انه يوجد كثير من بقى متشبث بتلك العادات سواء وراثيا او تلقينيا فتجده منهمك عن كثير من متع الحياة التي من المفروض ان لا يضيعها سواء شرعيا او عرفيا اللذي لاتناقض الشرع فيه بودي استرسل في هذا الموضوع ولكن نضرا لضيق الوقت اكتفي والى تفاعل الاعضاء اترككم في رعاية الله وحفضه مع تحياتي السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الآن يجب أن أتوقف !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب الخبنة :: منتدى الاستقبال :: منتدى الحوار والنقاش بين الشباب-
انتقل الى: