شباب الخبنة
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول الى منتدى شباب الخبنة اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

ملحوظة :
الاقسام مفتوحة للمشاهدة و النقل فلا تبخل على عضو اعطى من وقته ليقدم لك الموضوع الذي تريد بأن تسجل في المنتدى و تشكره

شباب الخبنة


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
تنبيه عاجل ****ننصح جميع أعضاء منتدى شباب الخبنة بما فيهم الأعضاء و المشرفون و المديرون أن يتفحصوا ايميلات بياناتهم الشخصية في منتدى شباب الخبنة وان اتضح لهم ان الإيميل المستعمل في هته البيانات غير صحيح ولا تواجد له على ارض الواقع أن يغيروه بايميل آخر حقيقي و فعال حتى يتجنبوا حدوث اي مشكل اثر تعميم التجديد المذكور قريباً ان شاء الله وكل من يدخل بأميل غير صحيح لا يستطيع الدخول بعد ايام فستغلوا الفرصة وأفحصوا أميلاتكم وشكرا على تفهمكم ومرحبا بكم معنا.

شاطر | 
 

 نقاش حول "المولد النبوي الشريف"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزة عليوة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة : الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 28
الموقع : شباب الخبنة/https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn

بطاقة الشخصية
جدول: 24

مُساهمةموضوع: نقاش حول "المولد النبوي الشريف"   السبت فبراير 12, 2011 8:09 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه،


يكثر الحديث هذه الأيام حول ما يُسمى بــ


"عيد المولد النبوي الشريف"


وهو يوم يحتفل به عدد كبير من المسلمين في جميع أنحاء العالم،


وهناك طائفة من المسلمين لا يحتفلون به ويرون أنه
"بدعة محدثة".


هنا أفتح بابا لنقاش هادئ حول هذه المسألة ويتعين على من يريد الدخول في النقاش أن يتسلّح بالعلم والمعرفة والحلم والخلق الحسن مع محاوريه،


وهنا السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الأيام وبشدة :


(ما هو حكم الإحتفال بيوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم) ؟


أرجوا الإجابة الواضحة من المشاركين دون الإعتماد على النسخ من مواضيع أخرى أو حتى من فتاوى العلماء حتى يكون نقاشنا نقاشا دفاتريا محضا،


ولابأس في نقل الأحاديث من مواقع أخرى شريطة التأكد من صحتها وذكر رواتها،
_ _ _ _


في انتظار ردودكم وأسئلتكم حول الموضوع بارك الله فيكم.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn
حمزة عليوة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة : الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 28
الموقع : شباب الخبنة/https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn

بطاقة الشخصية
جدول: 24

مُساهمةموضوع: رد: نقاش حول "المولد النبوي الشريف"   السبت فبراير 12, 2011 8:12 am

الحمد لله الذي أكمل الدين لعباده، وأتمَّ بذلك النعمة على خلقه، وختم الرسالات برسالة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، والصلاة والسلام على من بلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أيها المسلون الأعزاء: والله إن القلب ليحزن ويتألم؛ عندما يرى بعض معالم هذا الدين تنمحي، ولا منكِر لذلك ولا مُواجه إلا من رحم الله وقليل ما هم، وفي المقابل نرى أشياء جديدة ظهرت لتضاف إلى دين الإسلام بحسن نية أو سوء نية، في الوقت الذي نعاني فيه جميعاً من التقصير الكبير في أداء بعض السنن اليسيرة كالسواك، وأداء السنن الرواتب، وكثرة الصلاة والسلام على رسول الله ليلة الجمعة ويوم الجمعة... إلى آخر تلك السنن التي قد ضاعت عند بعضنا، فما هذا الفصام النكد، وما هذه الموازين المختلة!!
عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال: حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: "كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا: لا، فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه جميعاً، فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفاً أمراً أنكرته، ولم أر والحمد لله إلا خيراً، قال: فما هو؟ فقال: إن عشتَ فستراه، قال: رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ينتظرون الصلاة، في كل حلقة رجل، وفي أيديهم حصى، فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة، فيقول: هللوا مائة، فيهللون مائة، ويقول: سبحوا مائة، فيسبحون مائة، قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلت لهم شيئاً انتظار رأيك، قال: أفلا أمرتهم أن يعدّوا سيئاتهم، وضمنتَ لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء؟ ثم مضى ومضينا معه، حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم، فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح! قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل، وآنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد، أو مفتتحوا باب ضلالة؟ قالوا والله: يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير، قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا: ((إن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية))، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم، ثم تولى عنهم، فقال عمرو بن سلمة: فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج"1.
وهذا نداء من إخوة مشفقين إلى كل من يقيمون الموالد النبوية، أو يدعون إليها، أو يرضون بها: والذي نفوسنا بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد - صلى الله وسلم على نبينا محمد -، أو مفتتحوا باب ضلالة؟
هذا كتاب الله بين أيدينا، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدونة ولله الحمد في كتبنا، وآثار الصحابة والتابعين مسندة يرويها عالم عن عالم، فأين يوجد تشريع هذا المولد من هذه المصادر التي ذكرناها؟ ألا تعترفون أن المولد إنما أحدثه السلطان أبو سعيد كوكبوري في القرن السادس الهجري اقتداءً بالشيخ عمر بن محمد المل2؟
وإذا علمتم هذا فنقول: إذاً اجلسوا مع أنفسكم، وفكروا وتأملوا: هل أنتم خير أم رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي؟ هم خير - والله - وأعلى، وأرفع وأورع، فهل فعلوا ذلك المولد أو حتى فكروا فيه؟ أو قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: لولا أن الناس حديثو عهد بإسلام لاتخذت مولداً؟ أم أنهم نسوا أن ينبهوا على ذلك؟ {هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا}3؟ إذاً فكيف تجعلون هذا ديناً أو تشريعاً للأمة، أو تقرباً وإعلان حب؟ ولو كان ديناً فإن الله قد قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}4، ولو كان حباً وتقديراً فإن أبا بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة والتابعون أعظم منا حباً له وتقديراً، وهم مع ذلك لم يعملوا من ذلك شيئاً.
وانظر إلى حبهم له فيما روي عنهم، فقد جاء أنه لما بويع أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على الخلافة، "وجاءه والي مكة عتاب بن أسيد بن أبي العيص، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل، والحارث بن هشام، فسلموا عليه بالخلافة: سلام عليك يا خليفة رسول الله، وصافحوه جميعاً، فجعل أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - يبكي إذا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"5، "وقال الإمام مالك - رحمه الله تعالى -: كان أيوب السختياني إذا ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى حتى أرحمه، وقال مصعب بن عبد الله: كان مالك إذا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتغير لونه، وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه، فقيل له يوماً في ذلك فقال: لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم علي ما ترون، ولقد كنت أرى محمد بن المنكدر - وكان سيد القراء - لا نكاد نسأله عن حديث أبداً إلا يبكي حتى نرحمه، ولقد كنت أرى جعفر بن محمد - وكان كثير الدعابة والتبسم - فإذا ذكر عنده النبي - صلى الله عليه وسلم - اصفر، ما رأيته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا على طهارة، ولقد كان عبد الرحمن بن القاسم يذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فننظر إلى لونه كأنه نزف منه الدم، وقد جف لسانه في فمه هيبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولقد كنت آتي عامر بن عبد الله بن الزبير فإذا ذكر عنده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع، ولقد كنت آتي الزهري - وكان من أهنأ الناس وأقربهم - فإذا ذكر عنده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكأنه ما عرفك ولا عرفته، ولقد كنت آتى صفوان بن سليم - وكان من المتعبدين المتهجدين - فإذا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكى، فلا يزال يبكي حتى يقوم الناس عنه ويتركونه"6.
فأين نحن من هؤلاء المحبين الصادقين، نحن الذين قد تركنا عشرات السنن من سننه - صلى الله عليه وسلم -، ثم نزعم أننا باحتفال مبتدَع قد أدينا حقه - صلى الله عليه وسلم -، وعبرنا عن حبه!!
فلنراجع - أيها الأخوة - محبتنا له - صلى الله عليه وسلم -، ولنجعلها محبة تابعة موافقة لما يحبه الله ورسوله، محبة يعبر عنها الحرص الشديد على تطبيق سنته، ونشر دعوته، والتخلق بآدابه وأخلاقه


لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع



فحيهلا إن كنت ذا همة فقد حدا بك حادي الشوق فاطْوِ المراحلَا



وقل لمنادي حبـهم ورضاهم إذا مـــا دعا: لبيك ألفاً كواملَا



والحمد لله رب العالمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn
حمزة عليوة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة : الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 28
الموقع : شباب الخبنة/https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn

بطاقة الشخصية
جدول: 24

مُساهمةموضوع: رد: نقاش حول "المولد النبوي الشريف"   السبت فبراير 12, 2011 8:13 am

أيها المسلمون!!!
لقد كثرت عند المسلمين الأوائل الأعمال والمواقف المشرفة، وقلّ عندهم الوقوف على الذكرى؛
إذ كانوا هم الذين يسطّرون الذكرى والمواقف والأعمال. بينما اختلف الأمر عندنا اليوم، فكثر الوقوف على الذكرى وقل العمل... ولو كنا في وضع من قيام الدين لكنّا في مقام تسجيل أقوى المواقف وأروع الأعمال. ونحن المسلمين اليوم علينا أن ننظر إلى الذكرى من الزاوية التي تحفز المسلمين على صنع تاريخهم وتاريخ العالم أجمع. وإننا اليوم أمام ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعلينا استجلاء ما تعنيه، والقيام بما تستوجبه.
إن أول ما يجب أن يلفت النظر إليه في هذه الذكرى أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كبشر لم يكن إلا ابن أمة تأكل القديد، وما كان أبا أحد من رجال المسلمين، ولم يملك خزائن الله، ولم يكن يعلم الغيب، ولم يكن ملكاً،... إنه كبشر مثل غيره ولكنه يمتاز عنهم بأنه يوحى إليه قال تعالى:
((قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي)) وعلى من أراد أن يتأسى بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويقتدي به أن يعيش معه بتعاليمه ومواقفه فهو في مقام الأسوة والقدوة للمسلمين جميعاً. إنه الشخص الأول في الإسلام، والأوحد في الاتباع، اصطفاه الله سبحانه وتعالى، وهو أعلم حيث يجعل رسالته، لحمل أمانة الإسلام وتبليغها، وتطبيقها ونشرها، فكان أميناً قوياً، وكان أخشى المسلمين لله وأتقاهم، وقدّم أفضل صورة لما يمكن أن يكون عليه الإنسان كإنسان حتى إنه عُدّ في نظر غير المسلمين «أعظم قائد عرفه التاريخ بمفهوم القيادة الشامل والخُلُقي». إنه رسول، والمهم في الأمر رسالته، وهو كبشر إن مات فإن الإسلام الذي جاء به باقٍ لا يموت، وعلى كل مسلم أن يحيا به مستلهماً من أقوال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأفعاله طريق النبوة الذي يجب أن يسلك اليوم. إن البشرية تحتاج إلى الشخصية الفذة والنموذج والمثال، الذي يقدم الحق بشكل عملي ويعطي أفضل صورة لما يمكن أن يكون عليه الإنسان كإنسان.


إن الوقوف عند ذكرى ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو لتذكر النعمة التي أنعم الله بها على المسلمين في ذلك اليوم، لتذكر الرحمة المهداة، كما يقول عن نفسه صلى الله عليه وسلم.
لقد أظهر الله سبحانه هذا الدين على يديه صلوات الله وسلامه عليه: ((هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)).
دعا إلى الإسلام في مكة سراً وجهراً ولاقى وصحبه من قريش الأذى والعذاب الشديد والحصار في الشعب، والجوعَ. استشهد بعض أصحابه ووصل الأمر بكفار مكة أن يقرروا قتل الرسول صلى الله عليه وسلم, وكل ذلك لم يَثنه صلوات الله وسلامه عليه عن عزمه على تبليغ ما أوحى الله سبحانه له به، لم يَرْضَ بجاهٍ ولا سلطان ولا مال بديلاً عن الإسلام «والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته أو أهلِك دونه»، هكذا كان صلى الله عليه وسلم صادعاً بالحق سافراً متحدياً للكفر وأهله مسفِّهاً لعقائدهم وأصنامهم، لا يخشى في الله لومة لائم. واستمر صابراً محتسباً حتى أمره الله سبحانه أن يطلب نصرة القبائل من غير قريش، ولاقى في سبيل ذلك العَنَتَ والشدة حتى أكرمه الله باستجابة الأنصار، وكانت الدولة والجهاد، والعزة والمنعة، فظهر الإسلام في الجزيرة وصَغُرت الدول الكبرى آنذاك في عين الإسلام، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيشَ لغزو الروم، والرسلَ من قبلُ تصدع بالحق للدول الكافرة. وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والجيش الذي جهزه يتهيأ لغزو الروم.
ثم سار على نهجه الصحابة والتابعون بإحسان، فَعَلا دينُ الله في الأرض وارتفعت راية الإسلام، راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله» على معظم أصقاع العالم المعروف: فتحوا الأندلس وطرقوا أبواب فرنسا وأسوار فينّا، وعلت أبصارهم المحيطَ غرباً وتخومَ الصين شرقاً، وأزالوا دولة الفرس وفتحوا حاضرة بيزنطة ووقفوا قبالة روما يتشوقون لفتحها، يسيرون في فتوحهم والعدل يسير معهم، لا ظُلْمَ ولا طغيان ولا استعباد، بل هدىً ونور وأمن وأمان.
أولئك هم السلف الصالح، كانوا أقوياء بربهم أعزاء بدينهم، إذا قالوا قولة دبت في جنبات الدنيا، وإن نطقوا كلمة أدخلت الرعبَ في قلوب الكافرين، أفعالُهم تسبق أقوالهم، يرسل خليفتهم لملك الروم (ما تراه دون أن تسمعه) جواباً على رسالته، وهكذا يكون. فتتسابق جيوش المسلمين يقودها خليفتهم، مع المُرسَل بالجواب إلى ملك الروم، فيسمع الطاغية ضربات الجنود قبل أن يبصر كلمات الخليفة، فيعود إلى صوابه ويَذِلّ ويَخزى.
بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم للإسلام دولة، تطبق أحكامه، وتجاهد في سبيله، ويسير على خطاه من يحبون الله ورسوله، ومن يعتزون بمولده وبعثته صلى الله عليه وسلم، فتصبح دولتهم قوية الشكيمة مرهوبة الجانب، تكفي صرخة استغاثة (وامعتصماه) من امرأة مسلمة يظلمها عِلْجٌ من علوج الروم، حتى يَهُبَّ الخليفة قائداً جيشه مستجيباً وملبياً لتلك الصرخة، يدك ثغور الروم ويسأل عن مسقط رأس ذلك العلج فيذهب إليه يدكه ويهدم بنيانه ليعلم الكفار عزة الإسلام ومنعته.

ثم خَلَفَ من بعدهم خَلْفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يَلقوْن غَيّاً.
لقد تآمر الكفار وعملاؤهم على دولة الإسلام، وبعد أن نجحوا في القضاء عليها نصبوا على رقاب المسلمين حكاماً رويبضات، لا همّ لهم إلا الحفاظ على عروشهم، ينظرون إلى جثث المسلمين في فلسطين فلا يتحركون، ويسمعون صيحات الثكالى والأرامل والأيتام فلا يأبهون، كأن الصمت على جرائم يهود من متطلبات حسن الجوار!
قاتلهم من صعاليك, حتى كلمة صعلوك لا أراها تنطبق عليهم لان الصعلوك لا يقبل الضيم ولا الخنوع ولا الاستسلام, يصبون جام غضبهم على من أهانهم او أهان حلفائهم, نخوتهم صادقة وكرمهم نبيل!!!
بل قل رويبضات, أذلهم الله, ضيعوا البلاد, ونهبوا الثروات, واذلوا العباد.
وعلماء تمسحوا بنعالهم واعتابهم, ساعدوهم بالفتاوى المطليّة بطلاء الشرع ليس اكثر, نافقوا وداهنوا, قدموا الينا ثقافة الغرب الكافرة وقالوا خذوها من باب الحوار والسلام وعدم التقوقع والانغلاق, حتى أصبحت نسائنا كاسيات عاريات سافرات, واولادنا جهلاء لايعرفون عن تاريخهم وخلفائهم إلا الصور المظلمة او ذوي ترف ولهو ومجون. كل هذا قدمه لنا علمائنا وقالوا: خذوه, ثم إلى بيوتكم فاسلكوه, وفي عقولكم فخزّنوه.
وعلى الرغم من مواقف هؤلاء الحكام المخزية فإنهم يحتفلون بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم على طريقتهم: يقيمون احتفالات برعاية الرئيس أو وزير الاوقاف، ثم تنشد الأناشيد وتلقى الكلمات، وقد يتكرم رئيس الدولة بإعلان إغلاق النوادي الليلية والخمارات وبيوت الدعارة والمراقص ودور السينما تلك الليلة, احتفاءً بالمناسبة العطرة، ثم ينفضّ السامر وينتهي كل ذكر للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، بل يحارَب الإسلام ويلاحَق حَمَلَة الإسلام، ويتخاذل الحكام أمام يهود ومجازرهم ضد المسلمين. وبعد هذا وذاك يزعمون أنهم يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويحتفلون بذكراه، لا يرعوون ولا يستحيون من الله ولا من رسوله ولا المؤمنين،
قاتلهم الله أنى يؤفكون.
لقد فهم المسلمون الأوائل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثته: حُكْمٌ بما أنزل الله، وجهاد في سبيل الله، وفَتْحُ الفتوح ونَشْرُ الإسلام في العالم، وعزّة لله ولرسوله والمؤمنين... فأعزهم الله ونصرهم، وجعلهم قادة الدنيا ومنارة العالم. هذا هو اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، عملٌ كما عمل وسيرٌ كما سار: إنه إعادة الخلافة، وإزالة كيان يهود وفتح روما كما فتحت القسطنطينية... وإنا لفاعلون ذلك إن شاء الله، وماضون على الطريق بإذن الله، وإننا ندعو الأمة للسير معنا في هذا المسار لعز الدنيا ونعيم الآخرة.
((ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn
حمزة عليوة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة : الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 28
الموقع : شباب الخبنة/https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn

بطاقة الشخصية
جدول: 24

مُساهمةموضوع: رد: نقاش حول "المولد النبوي الشريف"   السبت فبراير 12, 2011 8:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي و سلم و بارك لحبيب الله المصطفى محمد

.
.
.

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ... موضوع نقاش

هناك محل جدل في هذا الموضوع فما مصادركم و ارائكم و معلوماتكم حول هذا الموضوع

هذا ماوجدت من خلال بحثي



الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والدليل على جوازه


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اعتاد المسلمون منذ قرون على الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بتلاوة السيرة العطرة لمولده عليه الصلاة والسلام وذكر الله وإطعام الطعام والحلوى حُباً في النبي صلى الله عليه وسلم وشكراً لله تعالى على نعمة بروز النبي صلى الله عليه وسلم، وللأسف ظهر في أيامنا من يحرم الإجتماع لعمل المولد بل يعتبر بدعة وفسق ولاأصل له في الدين، لذلك نبين للناس حكم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف:

من البدع الحسنة الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا العمل لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا فيما يليه، إنما أحدث في أوائل القرن السابع للهجرة، وأول من أحدثه ملك إربل وكان عالمًا تقيًّا شجاعًا يقال له المظفر.

جمع لهذا كثيرًا من العلماء فيهم من أهل الحديث والصوفية الصادقين.

فاستحسن ذلك العمل العلماء في مشارق الأرض ومغاربها، منهم الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني، وتلميذه الحافظ السخاوي، وكذلك الحافظ السيوطي وغيرهم.

وذكر الحافظ السخاوي في فتاويه أن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة، ثم لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار في المدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم.

وللحافظ السيوطي رسالة سماها "حسن المقصد في عمل المولد"، قال: "فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله أو لا؟ والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرءان، ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف.

وأول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدّين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد، وكان له ءاثار حسنة، وهو الذي عمَّر الجامع المظفري بسفح قاسيون".ا.هـ.

قال ابن كثيرفي تاريخه: "كان يعمل المولد الشريف - يعني الملك المظفر - في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً، وكان شهمًا شجاعًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه. قال: وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب ابن دحية مجلدًا في المولد النبوي سماه "التنوير في مولد البشير النذير" فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدته في المُلك إلى أن مات وهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة محمود السيرة والسريرة".ا.هـ.

ويذكر سبط ابن الجوزي في مرءاة الزمان أنه كان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء والصوفية

وقال ابن خلكان في ترجمة الحافظ ابن دحية: "كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء، قدم من المغرب فدخل الشام والعراق، واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة فوجد ملكها المعظم مظفر الدين بن زين الدين يعتني بالمولد النبوي، فعمل له كتاب "التنوير في مولد البشير النذير"، وقرأه عليه بنفسه فأجازه بألف دينار".ا.هـ.

قال الحافظ السيوطي: "وقد استخرج له - أي المولد - إمام الحفاظ أبو الفضل أحمد بن حجر أصلاً من السنة، واستخرجت له أنا أصلاً ثانيًا..."ا.هـ.

فتبين من هذا أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة حسنة فلا وجه لإنكاره، بل هو جدير بأن يسمى سنة حسنة لأنه من جملة ما شمله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء" وإن كان الحديث واردًا في سبب معين وهو أن جماعة أدقع بهم الفقر جاءوا إلى رسول الله وهم يلبسون النِّمار مجتبيها أي خارقي وسطها، فأمر الرسول بالصدقة فاجتمع لهم شىء كثير فسرّ رسول الله لذلك فقال: "من سنَّ في الإسلام ..." الحديث.

وذلك لأن العبرة بعموم اللَّفظ لا بخصوص السبب كما هو مقرر عند الأصوليين، ومن أنكر ذلك فهو مكابرولاحجة ولاعبرة بكلامه ثم الإحتفال بالمولد فرصة للقاء المسلمين على الخير وسماع الأناشيد المرققة للقلوب و إن لم يكن في الإجتماع على المولد إلا بركة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه و سلم لكفى.



.
.
.

للاحتفال به
كل من يشارك في نشر الخير ستكتب مشاركته عند الملك في ميزان حسناته في الحياة وإلى ما بعد الممات ..
تعالوا نحيي سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وننال شرف التبليغ عن المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل : بلغوا عني ولو آية .
الأدلة على وجوب متابعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في سنته من القرآن والحديث كثيرة ، ولكن سأورد بعضها مراعاة للإيجاز :
فمن القرآن :

ــ قال الله تعالى : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. " الحشر 7 .

ــ وقال الله تعالى : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ." الأحزاب 21

ــ وقال عز وجل :" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ." آل عمران 31 ...

ومن الأحاديث والآثار:

ــ قال عليه الصلاة والسلام : كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى . قالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى . رواه البخاري عن أبي هريرة .

ــ وقال صلى الله عليه وسلم : نضر الله وجه إمرىء سمع مقالتي فحفظها ووعاها ، فأداها كما سمعها ، فرب مبلغ أوعى من سامع .رواه أبو داود والترمذي عن زيد بن ثابت .

ــ وقال عليه الصلاة والسلام : من أحيىسنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة الراوي: أنس بن مالك المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال .

ــ وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : .. فمن رغب عن سنتي فليس مني . رواه البخاري عن أنس بن مالك .

ــ وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة ، وأماتوا فيه سنة ، حتى تحيى البدع وتموت السنن . رواه ابن وضاح في ( كتاب فيه ما جاء في البدع ) ص 87

ــ وقال الإمام مالك - رحمه الله - لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها . منهاج السنة لابن تيمية ج2 ص 444

ــ وجاء في الإعتصام ج1 ص 160 : قال بعض السلف : الطرق كلها مسدودة على الخلق ، إلا على من اقتفى أثر الرسول عليه الصلاة والسلام .

فتعالوا يا أحباب المصطفى نساهم في إحياء سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة التي أهملها الناس وحلت محلها بدع ومنكرات ..عسى أن نحضى بشرف تبليغ هذا الدين العزيز علينا .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn
حمزة عليوة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة : الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 28
الموقع : شباب الخبنة/https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn

بطاقة الشخصية
جدول: 24

مُساهمةموضوع: رد: نقاش حول "المولد النبوي الشريف"   السبت فبراير 12, 2011 8:19 am

flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/hamza.rahimmeftah?ref=tn_tnmn
 
نقاش حول "المولد النبوي الشريف"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب الخبنة :: منتدى الاستقبال :: منتدى الحوار والنقاش بين الشباب-
انتقل الى: